باب استحباب زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السلام بقم

البريد الإلكتروني طباعة

( باب استحباب زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) بقم )

قال الصادق عليه السلام : فمن زارها وجبت له الجنّة ـ يا فاطمة المعصومة عليها السلام

[ 12196 ] 1 ـ الحسن بن محمد بن الحسن القمّي في تاريخ قم : روى عدة من أهل الريّ ، أنهم دخلوا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقالوا : نحن من أهل الريّ ، فقال ( عليه السلام ) : « مرحباً بإخواننا من أهل قم » فقالوا : نحن من أهل الري ، فأعاد ( عليه السلام ) الكلام ، قالوا ذلك مراراً ، وأجابهم بمثل ما أجاب به أوّلاً ، فقال : « إنّ لله حرماً وهو مكّة ، وإنّ للرسول ( صلى الله عليه وآله ) حرماً وهو المدينة ، وإنّ لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حرماً وهو الكوفة ، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم ، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمّى فاطمة ، فمن زارها وجبت له الجنّة » قال الراوي : وكان هذا الكلام منه ( عليه السلام ) قبل أن يولد الكاظم ( عليه السلام ) .

[12197] 2 ـ وفيه أيضاً : وفي رواية أخرى ، عن الصادق ( عليه السلام ) : أنّ زيارتها تعادل الجنّة .

[12198] 3 ـ البحار : في بعض كتب الزيارات ، حدث علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سعد ، عن علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) قال : قال : « يا سعد عندكم لنا قبر ، قلت له : جعلت فداك ، قبر فاطمة بنت موسى ( عليهما السلام ) ، قال : نعم ، من زارها عارفاً بحقّها فله الجنّة ، فإذا أتيت القبر فقم عند رأسها مستقبل القبلة ، وكبّر أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وسبّح ثلاثاً وثلاثين تسبيحة ، واحمد الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة ، ثم قل » الزيارة .

الهوامش

الباب 74

1 ـ تاريخ قم ص 214 ، وعنه في البحار ج 60 ص 216 ح 41 .

2 ـ تاريخ قم ص 215 ، وعنه في البحار ج 102 ص 267 ح 6 .

3 ـ البحار ج 102 ص 265 ح 4 .

مقتبس من كتاب : [ مستدرك الوسائل ] / المجلّد : 10 / الصفحة : 368 ـ 369

 

أضف تعليق


زيارة القبور وزيارات المعصومين عليهم السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية