القرب من الحسين عليه السلام ... مقامٌ يسبق نعيم الجنّة

البريد الإلكتروني طباعة

القرب من الحسين عليه السلام ... مقامٌ يسبق نعيم الجنّة

سرُّ قوله تعالى : ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا )

حين يقرأ المؤمن القرآن الكريم يجد أن كلّ كلمة فيه موضوعة في مكانها بدقّة متناهية ، فلا يمكن استبدال لفظة بأخرى ، ولا تقديم كلمة أو تأخيرها من دون أن يختلّ المعنى الذي أراده الله تعالى. ومن الآيات التي تستوقف المتدبّر ، وتدعوه إلى التأمل العميق قوله سبحانه في خاتمة سورة الزمر : ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ) (1).

وعند التأمّل في هذه الآية يبرز سؤال لطيف وعميق في الوقت نفسه ، لماذا قال الله تعالى : ( وَسِيقَ ) ؟

استعمال عبارة « سيق » ، والتي هي من مادة « سوق » على وزن « شوق » ، وتعني الحث على السير أثار التساؤل ، كما لفت أنظار الكثير من المفسّرين ؛ لأنّ هذا التعبير يستخدم في موارد يكون تنفيذ العمل فيها من دون أيّ اشتياق ورغبة في تنفيذه ؛ ولذلك فإنّ هذه العبارة صحيحة بالنسبة لأهل جهنّم ، ولكن لم استعملت بشأن أهل الجنّة الذين يتوجّهون إلى الجنّة بتلهف واشتياق ؟

فقال البعض : إنّ هذه العبارة استعملت هنا ؛ لأنّ الكثير من أهل الجنّة ينتظرون أصدقاءهم.

والبعض الآخر قال : إنّ تلهف وشوق المتّقين للقاء البارئ عزّ وجلّ يجعلهم يتحينون الفرصة ؛ لذلك اللقاء بحيث لا يقبلون حتّى بالجنّة.

فيما قال آخرون : إنّ هناك وسيلة تنقلهم بسرعة إلى الجنّة.

ومع أنّ هذه التفسيرات جيّدة ولا يوجد أيّ تعارض فيما بينها ، إلّا أنّ هناك نقطة أخرى يمكن أن تكون هي التفسير الأصحّ لهذه العبارة ، وهي مهما كان حجم عشق المتّقين للجنّة ، فإنّ الجنّة وملائكة الرحمة مشتاقة أكثر لوفود أولئك عليهم ، كما هو الحال بالنسبة إلى المستضيف المشتاق للضيف والمتلهّف لوفوده عليه ؛ إذ إنّه لا يجلس لانتظاره ، وإنّما يذهب لجلبه بسرعة قبل أن يأتي هو بنفسه إلى بيت المستضيف ، فملائكة الرحمة هي كذلك مشتاقة لوفود أهل الجنّة.

والملاحظ أنّ « زمر » تعني هنا المجموعات الصغيرة ، وتبيّن أنّ أهل الجنّة يساقون إلى الجنّة على شكل مجموعات مجموعات كلّ حسب مقامه (2).

وهذه الوجوه كلّها وجوه لطيفة ومقبولة ورائعة في مقام التفسير ، إلّا أنّ الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام تفتح أمامنا نافذة أخرى تجعلنا نعيش مع الآية بروح مختلفة ، وتكشف عن سرٍّ عجيب من أسرارها.

هناك قومٌ لا تستعجلهم الجنّة

حين يصف القرآن الكريم مشاهد يوم القيامة ، فإنّ الصورة العامة التي ترتسم في الذهن هي أنّ الخلائق تعيش حالة من الخوف والانتظار والترقب ، وكلّ إنسان يبحث عن النجاة والفوز.

لكن روايات أهل البيت عليهم السلام تخبرنا عن جماعة استثنائية منحها الله تعالى مقاماً خاصّاً وكرامة فريدة.

وهؤلاء ليسوا مجرّد ناجين من العذاب ، بل هم قوم تجاوزوا مرحلة الخوف ، ووصلوا إلى مقام الأنس والقرب.

ولعلّ من أجمل ما قيل في بيان هذا السرّ ما أشار إليه سماحة آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي دام ظلّه ، إذ رأى أن بعض الروايات الواردة في شأن الإمام الحسين عليه السلام تفتح باباً لفهم أعمق لمعنى هذه الآية المباركة. فهناك زمرة من المؤمنين أفنوا أعمارهم في حبّ الحسين عليه السلام وخدمته وإحياء أمره ، فيحشرهم الله يوم القيامة في مقامٍ من الكرامة يجعلهم من « حُدّاث الحسين » تحت العرش ، مستأنسين بحديثه وقربه ، حتّى إنّ الجنّة بما فيها من نعيم لا تشغل قلوبهم عن ذلك المقام. وعندئذٍ يصبح معنى قوله تعالى : ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ ) أكثر وضوحاً ؛ إذ ليس سوق إكراهٍ أو انتظار ، وإنّما سوق تكريمٍ ورحمةٍ لجماعةٍ تعلقت أرواحهم بالحسين عليه السلام حتّى غدا القرب منه أحبَّ إليهم من كلّ نعيم.

وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام حديث عظيم في فضل الباكين على الإمام الحسين عليه السلام ، فيقول : إنّ الناس يوم القيامة يكونون في الفزع ، وأمّا هؤلاء فهم آمنون ، والناس يُعرضون للحساب ، وأمّا هم فـ « حُدّاث الحسين عليه السلام تحت العرش وفي ظلّ العرش ».

وتتجلّى عظمة هذا المقام حين تقول الرواية : يُقال لهم : ادخلوا الجنّة ، فيأبون ، ويختارون مجلسه وحديثه.

فتأمل في هذا المشهد جيّداً.

الجنّة قد فُتحت أبوابها.

والملائكة تدعوهم للدخول.

والحور العين تنتظرهم.

والقصور والأنهار وكلّ ما وعد الله به أولياءه أصبح مهيأً لهم.

ومع ذلك فإنّهم لا يستعجلون الذهاب.

لا لأنّهم زاهدون في نعيم الله ، ولا لأنّهم لا يرغبون في الجنّة ؛ بل لأنهم يعيشون نعمة أعظم وأسمى ، وهي نعمة القرب من الإمام الحسين عليه السلام ، والجلوس في مجلسه ، والأنس بحديثه.

وإليك نص روايتين في هذا المجال :

عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام‌ : ومَا مِنْ عَيْنٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ولَا عَبْرَةٍ مِنْ عَيْنٍ بَكَتْ ، ودَمَعَتْ عَلَيْهِ ، ومَا مِنْ بَاكٍ يَبْكِيهِ إِلَّا وقَدْ وَصَلَ فَاطِمَةَ عليها السلام ، وأَسْعَدَهَا عَلَيْهِ ، ووَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ ، وأَدَّى حَقَّنَا. ومَا مِنْ عَبْدٍ يُحْشَرُ إِلَّا وعَيْنَاهُ بَاكِيَةٌ ، إِلَّا الْبَاكِينَ عَلَى جَدِّيَ الْحُسَيْنِ عليه السلام ، فَإِنَّهُ يُحْشَرُ وعَيْنُهُ قَرِيرَةٌ والْبِشَارَةُ تِلْقَاهُ والسُّرُورُ بَيِّنٌ عَلَى وَجْهِهِ والْخَلْقُ فِي الْفَزَعِ ، وهُمْ آمِنُونَ ، والْخَلْقُ يُعْرَضُونَ ، وهُمْ حُدَّاثُ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَحْتَ الْعَرْشِ وفِي ظِلِّ الْعَرْشِ لَا يَخَافُونَ سُوءَ يَوْمِ الْحِسَابِ ، يُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَأْبَوْنَ. ويَخْتَارُونَ مَجْلِسَهُ وحَدِيثَهُ ، وإِنَّ الْحُورَ لَتُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَاكُمْ مَعَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِينَ فَمَا يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ إِلَيْهِمْ لِمَا يَرَوْنَ فِي مَجْلِسِهِمْ مِنَ السُّرُورِ والْكَرَامَةِ ، وإِنَّ أَعْدَاءَهُمْ مِنْ بَيْنِ مَسْحُوبٍ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى النَّارِ ومِنْ قَائِلٍ‌ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‌. وإِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ مَنْزِلَهُمْ ومَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَدْنُوا إِلَيْهِمْ ولَا يَصِلُونَ إِلَيْهِمْ ، وإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَأْتِيهِمْ بِالرِّسَالَةِ مِنْ أَزْوَاجِهِمْ ومِنْ خُدَّامِهِمْ عَلَى مَا أُعْطُوا مِنَ الْكَرَامَةِ ، فَيَقُولُونَ نَأْتِيكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَزْوَاجِهِمْ بِمَقَالاتِهِمْ ، فَيَزْدَادُونَ إِلَيْهِمْ شَوْقاً إِذَا هُمْ خَبَّرُوهُمْ بِمَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْكَرَامَةِ وقُرْبِهِمْ مِنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام ، فَيَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْفَزَعَ الْأَكْبَرَ وأَهْوَالَ الْقِيَامَةِ ، ونَجَّانَا مِمَّا كُنَّا نَخَافُ. ويُؤْتَوْنَ بِالْمَرَاكِبِ والرِّحَالِ عَلَى النَّجَائِبِ ، فَيَسْتَوُونَ عَلَيْهَا ، وهُمْ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ والْحَمْدِ لِلَّهِ والصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ. (3)

وعَنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : قُلْتُ لَهُ إِنِّي أَنْزِلُ الْأَرَّجَانَ وقَلْبِي يُنَازِعُنِي إِلَى قَبْرِ أَبِيكَ ، فَإِذَا خَرَجْتُ ، فَقَلْبِي وَجِلٌ مُشْفِقٌ حَتَّى أَرْجِعَ خَوْفاً مِنَ السُّلْطَانِ والسُّعَاةِ وأَصْحَابِ الْمَسَالِحِ. فَقَالَ : يَا ابْنَ بُكَيْرٍ ، أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ اللَّهُ فِينَا خَائِفاً ؟ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ مَنْ خَافَ لِخَوْفِنَا أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ ، وكَانَ مُحَدِّثُهُ الْحُسَيْنَ عليه السلام تَحْتَ الْعَرْشِ ، وآمَنَهُ اللَّهُ مِنْ أَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَفْزَعُ النَّاسُ ولَا يَفْزَعُ فَإِنْ فَزِعَ وَقَّرَتْهُ [ قَوَّتْهُ‌ ] الْمَلَائِكَةُ ، وسَكَّنَتْ قَلْبَهُ بِالْبِشَارَةِ. (4)

سرُّ المقام في الدنيا

ولعلّ السرّ في هذه المنزلة أن أصحابها عاشوا مع الإمام الحسين عليه السلام قبل الآخرة.

فإنّ الجزاء من سنخ العمل. والآخرة مرآة الدنيا.

ومن عاش عمره منشغلاً بالإمام الحسين عليه السلام ، محبّاً له ، ذاكراً لمصابه ، ناصراً لقضيّته ، عاملاً على نشر أهدافه ، كان من الطبيعي أن يكون الإمام الحسين عليه السلام محور حياته يوم القيامة أيضاً.

إنّ الإنسان يوم القيامة يُحشر مع من أحبّ.

ومن امتلأ قلبه بحبّ سيّد الشهداء عليه السلام ، حتّى صار ذكره أنساً لروحه ، وخدمته شرفاً لحياته ، فإنّ أعظم ما يتمنّاه يوم القيامة هو أن يكون قريباً منه ؛ ولهذا لم يكن غريباً أن تذكر الروايات أن الحور العين يرسلن إليهم الرسل يخبرنهم بشدّة الشوق إليهم ، ومع ذلك يبقون في مجلس الإمام الحسين عليه السلام ؛ لأنّ ما هم فيه من السرور والكرامة يفوق كلّ ما يتصوّرونه من نعيم. هنا نفهم معنى ( وَسِيقَ )

عندما نجمع بين الآية الكريمة وهذه الروايات الشريفة ، يتجلّى أمامنا معنى بديع ورائع.

فربّما كان من مصاديق قوله تعالى : ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ) هؤلاء الذين تعلّقت قلوبهم بالإمام الحسين عليه السلام حتّى شغلهم مجلسه عن الالتفات إلى الجنّة نفسها.

إنّهم لا يُساقون ؛ لأنّهم يكرهون الجنّة.

ولا يُساقون ؛ لأنّهم متردّدون في دخولها.

بل يُساقون ؛ لأنّ قلوبهم معلّقة بمقام آخر من مقامات الكرامة.

إنّ الملائكة تأتيهم بعد أن أذن الله تعالى لهم بالخلود في الجنّة ، فتأخذهم إليها تكريماً وتشريفاً ، بعدما نالوا شرف الجلوس تحت العرش مع أبي عبد الله الحسين عليه السلام.

وهنا تتحوّل كلمة « سيق » من معنى الدفع إلى معنى المرافقة والتشريف والإكرام.

أيُّ تجارة رابحة هذه ؟

كم من إنسان يخدم الإمام الحسين عليه السلام اليوم ، وهو لا يعلم ماذا أعدّ الله له !

شاب يحمل رايةً في مجلس عزاء.

ورجل ينفق من ماله على زوّار الحسين عليه السلام.

وامرأة تربي أبناءها على حبّ أهل البيت عليهم السلام.

وكاتب ينشر فضائلهم.

وخطيب يعرّف الناس بمظلوميّتهم.

وخادم يقف ساعات طويلة في خدمة الزائرين.

فهذه الأعمال قد تبدو صغيرة في أعين الناس ، لكنّها عظيمة عند الله إذا اقترنت بالإخلاص والولاء.

فربّ دمعة جرت على الخد في مصاب الإمام الحسين عليه السلام صنعت لصاحبها مستقبلاً أبدياً لا يخطر له على بال.

وربّ خطوة خُطيت نحو مجلس من مجالسه كانت سبباً في أن يكون صاحبها يوم القيامة من جلسائه.

وربّ خدمة متواضعة لم يلتفت إليها أحد من الناس ، التفت إليها ربّ العالمين ، فرفع بها صاحبها إلى مقامات الأولياء.

كن واحداً منهم

إنّ هذه الروايات لم تُذكر لمجرّد الإعجاب أو الاستغراب ، وإنّما ذُكرت ؛ لتصنع فينا همةً وشوقاً.

لتقول لكلّ مؤمن : إنّ الطريق مفتوح.

وإن أبواب هذه الكرامة ليست مغلقة.

وإنّ الإمام الحسين عليه السلام لم يكن إمام جيلٍ معيّن ، بل إمام كلّ القلوب المؤمنة في كلّ زمان.

فمن أراد أن يكون من « حدّاث الحسين » ، فليبدأ من هنا.

من دمعة صادقة.

ومن مجلس يحضره حباً لله.

ومن خدمة يقدمها بإخلاص.

ومن كلمة ينصر بها قضيّة الإمام الحسين عليه السلام.

ومن موقف يدافع فيه عن قيم كربلاء.

عندها لن تكون كربلاء مجرد ذكرى ، بل ستتحوّل إلى مشروع عمر ، وإلى علاقة روحيّة تمتدّ من الدنيا إلى البرزخ ، ومن البرزخ إلى المحشر ، ومن المحشر إلى ظلّ العرش.

وهناك ، في ذلك اليوم الذي يشيب له الولدان ، ويهرب المرء من أخيه وأمّه وأبيه ، سيكون قوم آمنون مطمئنّين ، يجلسون عند الإمام الحسين عليه السلام ، وقد نسوا أهوال القيامة من شدّة ما أفاض الله عليهم من الكرامة.

فيا ليتنا نكون منهم.

ويا ليتنا نحظى بنظرة من سيّد الشهداء عليه السلام يوم لا ينفع مال ولا بنون.

ويا ليتنا نكون من أولئك الذين إذا نادتهم الملائكة إلى الجنّة ، لم يكن تأخّرهم عنها ؛ إلّا لأنّ قلوبهم كانت منشغلة بالإمام الحسين عليه السلام.


1. سورة الزمر : الآية 73.

2. « الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل » مكارم الشيرازي / المجلّد : 15 / الصفحة : 167.

3. كامل الزيارات « ابن قولويه » / المجلّد : 1 / الصفحة : 81 ـ 82 / الناشر : دار المرتضوية.

4. كامل الزيارات « ابن قولويه » / المجلّد : 1 / الصفحة : 126 / الناشر : دار المرتضوية.

 
 

أضف تعليق

الإمام الحسين عليه السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية

خمسة + سبعة =