



استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام :
وتذوب المفردات وتنصهر لتنحت في ظلامة اُمّ أبيها أشجى المعلّقات وأروع مانقول.
كيف لا وهي حليلة المرتضى وبهجة قلب الرسول.
يا من لرضاك تلوح تباشير رضى الإله فكيف وإن غضبت أيّتها البتول.
سيّدتي ويا سيّدة الكونين :
إليكِ نبثّ غصص الحزن والأسى.
إليكِ نعلن صحيفة الحبّ والولى.
وما شكوانا إلاّ من قومٍ تجاهلوا حقّك وتناسوا منزلتك.




استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام :
وتذوب المفردات وتنصهر لتنحت في ظلامة اُمّ أبيها أشجى المعلّقات وأروع مانقول.
كيف لا وهي حليلة المرتضى وبهجة قلب الرسول.
يا من لرضاك تلوح تباشير رضى الإله فكيف وإن غضبت أيّتها البتول.
سيّدتي ويا سيّدة الكونين :
إليكِ نبثّ غصص الحزن والأسى.
إليكِ نعلن صحيفة الحبّ والولى.
وما شكوانا إلاّ من قومٍ تجاهلوا حقّك وتناسوا منزلتك.
السؤال :
أودّ أن استفسر عن الأعمال التي بموجبها يبقى الجسد طريّاً بعد الموت ؟
الجواب :
من أهمّ هذه الأعمال المواظبة على غسل الجمعة ، وقد ثبت ذلك بالتجربة حيث إنّ كثيراً ممّن بقي جسده طريّاً بعد موته كان ملتزماً بغسل الجمعة.
السؤال :
نعتقد بأنّ الأئمّة عليهم السلام لم تنجّسهم الجاهليّة ولم تلبسهم من مدلهمّات ثيابها فكيف نوجّه كون أبي بكر من أجداد الإمام الصادق عليه السلام ؟
الجواب :
نعم ، نعتقد بأنّ الأئمّة عليهم السلام لم تنجّسهم الجاهليّة ولم تلبسهم من مدلهمّات ثيابها ، ولكن ما معنى ذلك ؟
إنّ معنى « لم تنجّسهم الجاهليّة » هو أنّه لم يكن في آبائهم مشركٌ بل كانوا كلّهم موحّدين لله عزّ وجلّ ... ، هذا بالنسبة إلى الآباء.
وإنّ معنى « لم تلبسهم من مدلهمّات ثيابها » هو أنّه لم يكن في اُمّهاتهم سفاح ، فكلّهنّ كنّ طاهرات منزّهات.
وقد ذكر علماؤنا أنّه يشترط في أمّهات الأئمّة كونهنّ مسلمات طاهرات منزّهات حين انعقاد النطفة في أرحامهنّ ، وقد كانت « أم فروة » كذلك. (1)
ومن الواضح أنّ أبا بكر جدّ الإمام الصّادق عليه السلام لاُمّه ، فهو ليس من آباء الإمام ، فلا ينافي كونه مشركاً من قبل عقيدتنا المذكورة في الأئمّة عليهم السلام.
الهوامش
راجع :
الكافي « للشيخ الكليني » / المجلّد : 1 / الصفحة : 472 / الناشر : دار الكتب الإسلاميّة / الطبعة : 5 :
قال أبو عبدالله عليه السلام كان سعيد ابن المسيّب والقاسم بن محمّد بن أبي بكر وأبو خالد الكابليّ من ثقات عليِّ بن الحسين عليه السلام قال : وكانت اُمّي ممّن آمنت واتّقت وأحسنت والله يحبُّ المحسنين ...
الطبقات الكبرى « لابن سعد » / المجلّد : 5 / الصفحة : 320 / الناشر : دار صادر.
أنساب الأشراف « للبلاذري » / المجلّد : 3 / الصفحة : 147 / الناشر : دار التعارف / الطبعة : 1.
السؤال :
معروف إنّ أمير المؤمنين سلام الله عليه اقبلت عليه الفتن بسبب حرصه على إقامة حدود الله دون أيّ تأخير أو انتظار لتثبيت حكمه على العالم الإسلامي.
وسؤالنا هو : لماذا لم ينهى أمير المؤمنين عن صلاة التراويح وقيام الليل على إمام واحد حيث كانتا من بدع الخليفة الثاني التي ما زال يستمرّ عليها معظم أهل السنّة ؟ ولم لم يعاقب عليها أمير المؤمنين عليه السلام ؟
الجواب :
قد روي أنّه عليه السلام أمر الحسن عليه السلام بأن ينهى الناس عنها في مسجد الكوفة فتنادى الناس : « يا أهل الإسلام غيّرت سُنّة عمر ». [ الروضة من الكافي ، المجلّد : 5 / الصفحة : 58 / الناشر : دار الكتب الإسلاميّة / الطبعة : 4 ]
فاحجم عليه السلام عن ذلك ، كما ذكر ذلك في خطبة قال فيها : « ألا إنّ أخوف ما أخاف عليكم خلّتان : اتّباع الهوى ، وطول الأمل ـ إلى أن قال ـ قد عملت الولاة قبلي أعمالاً خالفوا فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، متعمّدين لخلافه ، فاتقين لعهده ، مغيّرين لسنّته ، ولو حملت الناس على تركها لتفرّق عنّي جندي حتى أبقى وحدي ، أو قليل من شيعتي ـ إلى أن قال ـ والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلّا في فريضة ، وأعلمتهم اجتماعهم في النوافل بدعة ، فتنادى بعض أهل عسكري ممّن يقاتل معي : يا أهل الإِسلام ، غيّرت سنة عمر ، ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوّعاً ، وقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري » [ وسائل الشيعة ، المجلّد : 8 / الصحفة : 46 / الناشر : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث / الطبعة : 3 ].
فهو عليه السلام يشير إلى أنّ جملة من سنن النبي صلى الله عليه وآله بُدلّت وغُيّرت إلى سنن جاهليّة وبدع ، فكان حاله عليه السلام كحال النبي صلّى الله عليه وآله في بعثته للجاهليّة الاُولى ، وقد صرح عليه السلام في بعض خطبه بذلك ، إذ قال : « ألا وإنَّ بليّتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيّه صلى الله عليه وآله ». [ الروضة من الكافي ، المجلّد : 6 / الصفحة : 67 / الناشر : دار الكتب الإسلاميّة / الطبعة : 4 ]
ولا ريب إنّ الموقف في الإصلاح الحضاري وتقويم الملّة والدين عن الإعوجاج الحاصل يتطلب ويستدعى التدريج في الإصلاح ، كما كانت منهجيّة الرسول صلّى الله عليه وآله في تغيير السنن الجاهليّة وبيان وإقامة التشريع السماوي ، لأنّ القسر الدفعي يتنافى مع طبيعة التربية والتزكية للجبلة البشريّة.