السؤال :
نعتقد بأنّ الأئمّة عليهم السلام لم تنجّسهم الجاهليّة ولم تلبسهم من مدلهمّات ثيابها فكيف نوجّه كون أبي بكر من أجداد الإمام الصادق عليه السلام ؟
الجواب :
نعم ، نعتقد بأنّ الأئمّة عليهم السلام لم تنجّسهم الجاهليّة ولم تلبسهم من مدلهمّات ثيابها ، ولكن ما معنى ذلك ؟
إنّ معنى « لم تنجّسهم الجاهليّة » هو أنّه لم يكن في آبائهم مشركٌ بل كانوا كلّهم موحّدين لله عزّ وجلّ ... ، هذا بالنسبة إلى الآباء.
وإنّ معنى « لم تلبسهم من مدلهمّات ثيابها » هو أنّه لم يكن في اُمّهاتهم سفاح ، فكلّهنّ كنّ طاهرات منزّهات.
وقد ذكر علماؤنا أنّه يشترط في أمّهات الأئمّة كونهنّ مسلمات طاهرات منزّهات حين انعقاد النطفة في أرحامهنّ ، وقد كانت « أم فروة » كذلك. (1)
ومن الواضح أنّ أبا بكر جدّ الإمام الصّادق عليه السلام لاُمّه ، فهو ليس من آباء الإمام ، فلا ينافي كونه مشركاً من قبل عقيدتنا المذكورة في الأئمّة عليهم السلام.
الهوامش
راجع :
الكافي « للشيخ الكليني » / المجلّد : 1 / الصفحة : 472 / الناشر : دار الكتب الإسلاميّة / الطبعة : 5 :
قال أبو عبدالله عليه السلام كان سعيد ابن المسيّب والقاسم بن محمّد بن أبي بكر وأبو خالد الكابليّ من ثقات عليِّ بن الحسين عليه السلام قال : وكانت اُمّي ممّن آمنت واتّقت وأحسنت والله يحبُّ المحسنين ...
الطبقات الكبرى « لابن سعد » / المجلّد : 5 / الصفحة : 320 / الناشر : دار صادر.
أنساب الأشراف « للبلاذري » / المجلّد : 3 / الصفحة : 147 / الناشر : دار التعارف / الطبعة : 1.

