• Skip to content
  • Skip to main navigation
  • Skip to 1st column
  • Skip to 2nd column
  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا


  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب

شبكة رافـد :: العقائد الاسلامية

  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب
الرئيسية

إثبات مصادر نهج البلاغة عن طريق الشيعة

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
إثبات مصادر نهج البلاغة عن طريق الشيعة
السؤال :  السّلام عليكم : دمتم بأمان الله
أرجوكم وبسرعة أن ترسلوا لي الإجابة عن هذا السؤال الذي طرحه أحد الأشخاص في أحد المواقع ، بحقّ صاحب الزمان ، أرجو الجواب في هذا الوقت ، وهذا هو السؤال : مَن يثبت لي من الشيعة نسبة كتاب نهج البلاغة للإمام عليّ (كرم الله وجهه) ؟ شريطة أن لا يرد من كتب أهل السنّة .
أرجوكم أجيبوني ؛ لأنّ الغيرة والحميّة على أهل البيت (عليهم السّلام) تقتلني ، ولا أعرف كيف أردّ عليه .

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدى
راجع كتاب (مصادر نهج البلاغة) ، والجزء الأوّل من كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي .
وعلى كلّ حال فنهج البلاغة مجموعة من خطب ورسائل وكلمات الإمام أمير المؤمنين ( عليه السّلام) ، جمعها السيّد الرضي الذي هو من أعلام الإمامية ، وأقطاب المذهب الجعفري ، وكان من حيث الورع والعدالة حائزاً على مرتبة من العصمة ، كما أنّه كان من أهل الخبرة والاطّلاع في العلوم والفنون المختلفة ، وخصوصاً في الأدب والبلاغة والفصاحة ، وكان متمكّناً  من تمييز كلام إمام الفصحاء والبلغاء عن كلام غيره ، وإنّما لم يذكر إسناده إلى هذه الخطب لعلمه الكامل بصدورها من الإمام أمير المؤمنين ( عليه السّلام) ، قد روي أكثر خطب نهج البلاغة في كتب الأعلام من علماء الشيعة والسنّة قبل أن يولد السيّد الرضي (قدسّ الله سرّه الشريف) .
وعلى سبيل المثال نقول : خطبة الشقشقية التي يشكّك فيها بعض أهل السنّة ، ويدّعي عدم صدورها من أمير المؤمنين ( عليه السّلام) قد رواها قبل السيّد الرضي جماعة كثيرون من العلماء ، وذكروا أسنادهم إلى الإمام عليّ ( عليه السّلام).
فقد روى الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ، وعلل الشرائع عن شيخه محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه عن البرقي ، عن أبيه ، عن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ...الخ .
ورواها الصدوق في معاني الأخبار وعلل الشرائع بسند آخر عن الطالقاني ، عن الجلودي ، عن أحمد بن عمار بن خالد ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن عيسى بن راشد ، عن عليّ بن حذيفة (خزيمة) ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس .
ورواها الشيخ الطوسي في أماليه بسنده عن الإمام الباقر ( عليه السّلام) ، عن ابن عبّاس .
ورواها سبط ابن الجوزي من علماء أهل السنّة في التذكرة ، وابن عبد ربّه في الجزء الرابع من كتابه (العقد الفريد) .
قال في شرح نهج البلاغة (1 : 205 ـ 206 ) : « وقد وجدت أنا كثيراً من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي ـ إمام البغداديين من المعتزلة ـ ، وكان في دولة المقتدر قبل أن يخلق السيّد الرضي بمدّة طويلة ، و وجدت أيضاً كثيراً منها في كتاب أبي جعفر بن قبة أحد متكلّمي الإمامية ، وكان من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي ، ومات قبل أن يكون الرضي موجوداً » . وقس على ذلك سائر الخطب والرسائل والكلمات القصار والمواعظ .
أضف تعليقاً جديدا

إستفسار حول إستدلال الإمام السجاد عليه السلام لإيمان أبي طالب عليه السلام

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

السؤال :

ورد على لسان إمامنا السجاد عليه السلام حول إيمان أبي طالب عليه السلام ما مضمونه : إنّ الله نهى رسوله أن يقر مسلمة على نكاح كافر ، وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام ، ولم تزل تحت أبي طالب حتّى مات.

وأوردوا عليه : إنّ الآية التي نهت عن ذلك آية مدنية من سورة الممتحنة ، وهي بعد صلح الحديبيّة على أقلّ تقدير ، فالتشريع متأخّر عن حال أبي طالب عليه السلام بسنين مديدة ؛ أرجو إفادتي حول هذه النقطة.

الجواب :

الإيراد المذكور يتوقف على أمرين :

الأوّل : صحّة هذه الرواية.

الثاني : تأخّر تشريع هذا الحكم عن وفاة أبي طالب عليه السلام.

وكلّ منهما يمكن المناقشة فيه.

أمّا الرواية : فليس لها سند واضح ، وقد رواها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة بعنوان : « وروي » ، بلا سند. (1)

وأمّا الثاني : فقد يقال ـ على تقدير عدم وجود ما يدلّ على الحكم قبل الآية ـ إنّ المتأخر هو إعلان التشريع وإبلاغه للمسلمين دون أصل التشريع ، بمعنى إنّ أصل الحكم كان مشرعاً ومعلوماً للنبي صلّى الله عليه وآله ، وإنّما تأخّر الإعلان عنه لمصلحة التدرّج في بيان الأحكام الشرعيّة المعلومة للجميع ، وهذا يمنع من إقرار النبي صلّى الله عليه وآله هذا النكاح ، لو لم يكن أبو طالب عليه السلام مسلماً.

ثمّ إنّ عدم تماميّة هذا الدليل على إيمان أبي طالب عليه السلام لا يعني إلّا بطلان دليل واحد من بين عشرات الأدلّة المحكمة الدالّة على إيمانه ، ممّا يعني إنّ اعتقادنا بإيمانه لا يتأثر بهذا الإيراد حتّى لو كان تامّاً.

الهوامش

1. شرح نهج البلاغة « لابن أبي الحديد » / المجلّد : 14 / الصفحة : 69 / الناشر : منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي ـ قم / الطبعة : 2.

 
أضف تعليقاً جديدا

أهل الكتاب موقعهم والعيش المشترك معهم

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
أهل الكتاب موقعهم والعيش المشترك معهم

السؤال : يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ } {آل عمران/64} .
انطلاقاً من الآية المباركة لدي بعض الاسئلة:
أوّلاً :  ما موقع أهل الكتاب ومكانتهم في الإسلام؟
ثانياً : ما هي القواعد التي تأسس عليها العيش المشترك تاريخيا مع أهل الكتاب؟
ثالثاً : إلى أيّ مدى نستطيع أن نذهب في هذا التعايش؟
رابعاً : كيف تنشأ الانحرافات عن ذلك العيش المشترك؟

الجواب : من سماحة السيّد علي الحائري
(1) أهل الكتاب هم في الواقع كفّار في رأي الاسلام ، لكنّهم يمتازون عن القسم الآخر من الكفّار ـ وهم المشركون ـ بأحكام عديدة : منها الطهارة لدى بعض الفقهاء ، ومنها الزواج منهم لدى كثير من الفقهاء ، ومنها الاكتفاء بأخذ الجزية منهم ، إلى غيرها من الأحكام المختصّة بأهل الكتاب والتي لا تشمل سائر الكفّار .
والمقصود بأهل الكتاب : المؤمنون بكتاب سماوي سابق على القرآن التوراة والإنجيل ، ومن أبرز مصاديق أهل الكتاب اليهود والنصارى حيث يؤمنون بالله وباليوم الآخر ، ويؤمنون بالكتاب السماوي النازل على نبيّهم ـ أيّ التوارة والإنجيل ـ رغم تحرفها الآن.
(2) أمّا القواعد التي تأسّس عليها العيش المشترك تاريخياً مع أهل الكتاب فهي عبارة عن :
1) الإيمان بالله تبارك وتعالى.
2) الإيمان باليوم الآخر ـ القيامة ـ .
3) الانصياع لتعاليم دينهم السماوي.
4) دفع الجزية للدولة الإسلامية وفقاً لما تحدّده.
5) ممارسة طقوسهم العبادية ضمن الشروط التي تصنعها الدولة الإسلامية.
6) الالتزام والعمل بكلّ ما جاء في عقد الذمّة المعقود بينهم وبين الدولة الإسلامية ، وعدم التخلّف عنه.
قال الله تبارك وتعالى : {
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ } {آل عمران/64} .
وقال تعالى : { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } {الممتحنة/8 ـ 9}.
وقال تعالى : { الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } {التوبة/29} .
إذاً هذه هي قوعد العيش المشترك مع أهل الكتاب.
وبهذا اتضح الجواب على السؤال الثالث والرابع :
فالدولة الإسلامية هي التي تعقد مع أهل الكتاب عقد الذمّة ، وتضع شروطها معهم ، و تكون لها اليد العليا في هذا العقد ، وليس هذا من واجبات الأفراد ، ولا من صلاحيّاتهم .
أمّا مع عدم قيام دولة إسلامية فلا يوجد عقد ذمّة في البين . وفي هذه الحالة إذا كان الفرد المسلم يعيش في بلد غير إسلامي يقطنه أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهو يعاشرهم بالمعروف ، ويراعي فيهم الأحكام الشرعية الخاصّة بأهل الكتاب.
وأمّا الإنحراف عن العيش المشترك مع أهل الكتاب فهو ينشأ نتيجة عدم الالتزام بالبنود التي ذكرناها ، وعدم القيام بتنفيذ ما قررّته الشريعة في هذا المجال ، والسلام عليكم.
أضف تعليقاً جديدا

استحالة رؤية الله في الآخرة

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
استحالة رؤية الله في الآخرة

السؤال :
السلام عليكم و رحمة الله
بالنسبة لموضوع رؤية الله عزّ وجلّ يوم القبامة ، فإنّ الآيات التي تمّ ذكرها في القران الكريم هي تدلّ إنّما لن نرى الله عزّوجلّ في الدنيا ، ولكن في الآخرة فالأمر مختلف ؛ لأنّ الأبعاد في الآخرة ليست مثل التي هي موجودة في الدنيا حيث نعيش على كوكب الأرض في (3) أبعاد فقط ، أمّا في الآخرة فهي مختلفة ومتعددة ، وممكن أن يكون تكوين الأنسان حينها يتوافق مع قانون جديد يضعه الله : { فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } {ق/22} ، والله اعلم

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدی
دليل استحالة رؤية الله تعالى بالبصر عقليّ ، لا يختصّ بالدنيا ؛ فإنّ الله تعالى ليس جسماً لكي يمكن أن يكون مرئياً في حال من الأحوال ، ومهما كانت الدار الآخرة مختلفة في حدودها وأبعادها وخصوصّياتها عن الدنيا ، فلا أثر لذلك في استحالة رؤية الله تعالى ، ولا ترتفع هذه الاستحالة كما لا يرتفع استحالة الجمع بين النقيضين في الآخرة .
قال العلاّمة (قدّس سرّه) : « والدليل على امتناع الرؤية أنّ وجوب وجوده يقتضي تجرّده ، ونفي الجهة والحيّز عنه ، فينتفي الرؤية بالضرورة ؛ فإنّ كلّ مرئي فهو في جهة يشار إليه بأنّه هنا أو هناك ، ويكون مقابلاً أو في حكم المقابل ، ولمّا انتفى هذا المعنى عنه تعالى انتفت الرؤية » .
وأمّا قوله تعالى : { إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } {القيامة/23}. فليس  المراد منه إمكان رؤيته تعالى في الآخرة لوجهين :
الأوّل : النظر إلى الشيء لا يستلزم رؤيته ، ولذا يصحّ أن يقال : نظرت إلى الهلال فلم أره ، والمعنى إنني أردت رؤيته ، فنظرت إليه ، لكن لم أره .
الثاني : ناظرة بمعنى مُنتظرة كما في قوله تعالى : { فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ } {البقرة/280} . أيّ : منتظرة رحمة ربّها ، أو ناظرة إلى ثواب ربّها .
وعلى كلّ حال بعد قيام الدليل القطعي على استحالة رؤيته لابدّ أن نحمل الآيات ـ على تقدير دلالتها على إمكان الرؤية ـ على خلاف ظاهرها .
5 تعليقات

إمكانية رؤية الله عز وجل يوم القيامة

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

 

 

إمكانية رؤية الله عز وجل يوم القيامة
السؤال : أرجو الإجابة عن سؤال كثر تردّده بين العامّة وهو عن إمكانية رؤية الله عزّ وجلّ يوم القيامة ، حيث وردت آيات في القرآن الكريم تشير إلى ذلك ، ولكن ربّما عدم فهمنا لحقيقة ما ترمي إليه الآية ، وربّما أنّ تفسير الآية غير الذي يظهر من ألفاظها بالمعنى الظاهر ، أرجو من سماحتكم التكرم بالإجابة الوافية على هذا السؤال ؟ وشكراً .

الجواب : من  سماحة الشيخ علي الكوراني
عقيدتنا أنّه يستحيل رؤية الله تعالى بالبصر في الدنيا أو في الآخرة ؛ لأنّ الشيء الذي يمكن أن يرى هو الموجود المادّي الخاضع لقوانين المكان والزمان ، والله تعالى ليس من نوع المخلوقات التي صنعها وجعلها خاضعة للزمان والمكان ، وإن أردت تفصيل الموضوع  فراجع أوّل المجلد الثاني من العقائد الإسلامية في شبكة رافد ، والله يرعاك .


أضف تعليقاً جديدا

المزيد من المقالات...

  1. الاختلاف لماذا؟
  2. أيّ الحديثين أكثر إساءة للنبيّ ص ؟
  3. إذا كان النبي(ص) معصوماً كيف قال الله في حقه عبس وتولى
  4. إذا كان التائب كمن لا ذنب له فكيف يؤثر في عقبه

الصفحة 15 من 20

  • «
  •  البداية 
  •  السابق 
  •  19 
  •  18 
  •  17 
  •  16 
  •  15 
  •  14 
  •  13 
  •  12 
  •  11 
  •  10 
  •  التالي 
  •  النهاية 
  • »
  • شبكة رافـد
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
Copyright © 1998-2026 rafed.net. شبكة رافـد للتنمية الثقافية